أبي بصير
29
مسند أبي بصير
السابع : أبو أيّوب الخزاز وعبداللَّه بن بكير أبو أيّوب الخزاز وعبداللَّه بن بكير ، عن ليث المرادي قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام . . . . « 1 » ونستخلص ممّا سبق أمرين : أ - هؤلاء هم الّذين رووا عن أبي بصير مصرحين باسمه في بعض الأحيان ، وهذه قرينة على أنّ المراد هو ليث البختري عند الإطلاق فيما إذا انتهت سلسلة السند إليهم . ب - إنّ السَير في المسانيد المنتهية إلى أبي بصير يكشف عن حقيقة ، وهي أنهم يطلقون أبا بصير ولا يصرحون باسمه إلّاإذا كان المراد منه هو ليث المرادي . ولعلّ هذه قرينة على أنّ المطلق ينصرف إلى الأسدي ، وكأ نّه غني عن التصريح بالاسم ؛ لشهرته بين الرواة ، دون المرادي فهو بحاجة إلى ذكر الاسم ، ويؤيد ذلك تسمية الأسدي بأبي بصير الكبير والمرادي بأبي بصير الصغير ، ولعلّ ملاكهما هو كبر السن وصغره ، أو كثرة نقل الروايات أو قلّتها . واللَّه العالم . ولما كان أبو بصير ممّن أكثر الرواية عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام ، ويعد راويةً كبيراً ، قد أُثيرت حوله إبهامات ، ولهذا ولغيره قام غير واحد من المحقّقين بتأليف رسائل أو تدوين بحوث نفيسة حوله ، وإليك بعض أسماء تلك الرسائل والبحوث : 1 . عديمة النظير في ترجمة أبي بصير : للعلّامة السيّد مهدي الخوانساري ( 1246 ق ) ألّفه عام 1230 ق « 2 » ، طبع في آخر الجوامع الفقهية . 2 . رسالة في المكنّيين بأبي بصير : تأليف المحقّق الخبير الشيخ محمّد تقي التستري ( 1320 - 1416 ق ) . 3 . سماء المقال في علم الرجال : تأليف المحقّق أبو الهدى الكلباسي ( سنة 1356 ق ) ، وقد أفاض بالبحث في الجزء الأوّل من كتابه . « 3 »
--> ( 1 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 310 ( كتاب الديات ، باب المسلم يقتل الذمي أو يجرحه والذمي يقتل المسلم أو يجرحه ، ح 11 ) ؛ تهذيب الأحكام ، ج 10 ، ص 186 ( كتاب الديات ، باب العقود بين الرجال والنساء ، ح 27 ) . ( 2 ) . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج 4 ، ص 148 . ( 3 ) . لاحظ سماء المقال ، ج 1 ، ص 298 - 392 .